يوم دراسي ببلدية الحسيمة و ارتجالية في اختيار أعضاء هيئة مساواة النوع الاجتماعي في سياسات التنمية الترابية”

147

احتضنت  قاعة الاجتماعات ببلدية الحسيمة، يوما دراسيا بتاريخ 18 أكتوبر من السنة الجارية حول موضوع: ” أي دور للمجتمع المدني لإدماج مساواة النوع الاجتماعي في سياسات التنمية الترابية”.

 اللقاء انطلقت أشغاله بإلقاء كلمة من طرف رئيس بلدية الحسيمة محمد بودرا الذي تحدث عن سياق وأهمية تنظيم هذا اليوم الدراسي، الذي يهدف بالاساس تقريب مختلف المهتمين والفاعلين المدنيين من نصوص القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات و ما نص عليه دستور المملكة، بخصوص تشكيل هيئة للمساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع، وأهمية مساهمة مختلف الفاعلين في تقديم مختلف المقترحات التي تهم هيكلة هذه الهيئة بما لذلك من أهمية كبرى في خدمة التنمية المحلية  والحكامة الجيدة.

المستشارة الجماعية جيهان الخطابي  قراءت أرضية اليوم الدراسي التي تضمنت الأساس القانوني الذي بموجبه سييم تأسيس “هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع” وفق ما جاء في المادة 120 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات.

وفي الاخير تم الانتقال إلى مسألة كيفية تقديم وطرق اختيار أعضاء وعضوات هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.

ولقد عرفت أشغال هذا اليوم الدراسي تدخل مجموعة من الفعاليات المدنية لمدينة الحسيمة ومختلف المهتمين والباحثين في الشأن المحلي،ناقشوا  كيفية تشكيل الهيئة ، وفي هذا الإطار تدخلت الاستاذة سعاد الشيخي معبرة عن استغرابها بطريقة اختيار أعضائها ، كما ندد بعض الحضور  بطريقة انتقاء المشاركين التي  لم تخضع لا للضوابط ولا حتى للمعايير . والأكثر  غرابة تم فيه إقصاء أزيد من سبعة مترشحين تقدكوا بترشيحتهم ،بينما تم إدراج اسماء لم تتقدم اصلا بطلباتها من عالم الفن والبيئة …زد على ذلك أن من تكلفوا بالاختيار ليسوا هم المعنين فقد أستنكرت سعاد الشيخي طريقة اللجنة. مع تكتمهم على أسماء المترشحين الذين ارسلوا لهم الدعوات متبوعة باتصالات هاتفية في الوقت الذي اقصو فيه البقية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.