معتقلو الحراك بعكاشة يعلقون إضرابهم عن الماء والسكر

16

قرر معتقلو حراك الريف بسجن عكاشة بالدار البيضاء، من بينهم ربيع الأبلق ونبيل أحمجيق، ومحمد جلول، تعليق إضرابهم عن الماء والسكر، في الوقت الذي يصرون على مواصلة إضرابهم عن الطعام المفتوح، احتجاجا على مواصلة حبسهم على خلفية احتجاجات وصفوها بالسلمية والمشروعة.

وكتب عبد اللطيف الأبلق، على حسابه في الفايسبوك، إن شقيقه ربيع الأبلق أخبره بتعليق إضرابه عن الماء والسكر، بعدما قامت إدارة السجن بالاستجابة لمطالبهم داخل السجن، المتمثلة في “إعادة تجميع السجناء الثلاثة في زنزانة واحدة كما قبل، واستعادة حاجياتهم من بطائق هاتفية ومذكرات وأوراق، وتمكينهم من الاستحمام، والاتصال بذويهم”، لكنهم مصرون على مواصلة إضرابهم عن الطعام إلى حين الاستجابة لمطالبهم التي تهم ظروف وأسباب اعتقالهم، وكذا التي يتضمنها ملفهم المطلبي الذي على أساسه خاضوا احتجاجتهم ومسيراتهم “السلمية” بالحسيمة ونواحيها.

وكان عبد اللطيف الابلق قد سبق وغرد فيسبوكيا بالقول نقلا عن شقيقة ربيع » 37 يوما من الاضراب عن الطعام ذهبت هباء منثورا لأني انسقت وراء عاطفة.. أما واليوم قد اعلنته اضرابا مفتوحا عن الطعام والماء وسائر ما يمكن أن يقتات به المرء، فيمكن تشبيهي بالقطار الذي فقد الفرامل ويسير في اتجاه واحد.. إلى الأمام.. في ما مضى طالبت اسرتي بأن تعد لي كفنا وتحفر قبرا لي، واليوم صار هذا المطلب مستعجل ».

وعلل الاخير هذه الخطوة موضحا » يوم أمس أقدم عناصر من حراس السجن على استغلال تواجدنا مع أسرنا في الزيارة ليعيثوا فسادا في الزنزانة التي أجبرنا على التواجد فيها، لا لشيء سوى المطالبة بأبسط حقوقنا والمتمثلة في مستشفى وجامعة وخلق فرص الشغل.. بعد أن انصرف أهلنا فوجئنا بقرار منعنا من العودة للزنزانة التي نقبع فيها، وهو المنع الذي دام لأكثر من ساعتين؛ إذ لم نلتحق بزنزانتنا إلا في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال »

وأضاف الأبلق : « ويا ليت الأمر وقف عند هذا الحد، فبعد دخولنا لغرفتنا فوجئنا بقلب الزنزانة رأسا على عقب.. علب الشامبوان التي يحظرها لنا ذوونا في كل زيارة تمت إراقتها كليا في مرحاض الزنزانة (كنت أملك في الغرفة أكثر من 6 علب ) .. ملابسنا رميت على أرض الزنزانة بطريقة توحي أن الفاعل كان » يتشفى » ولا تزال ملابسي كما كانت ولن ألمسها على الإطلاق.. كل » تعبئات الهاتف التي كانت بحوزتي في الزنزانة قد فقدت ( وللإشارة فهذه التعبئات التي نستعملها في الاتصالات الهاتفية نقتنيها من بقال/ دكان السجن حتى لا يقول أحد إنها غير قانونية أو مسربة )، » على حد تعبيره

وأبرز الأبلق في ذات التدوينة “تم تفريقنا على زنازن متعددة، حيث عمدوا إلى إعادة محين أثري للجناح 8 بينما نحن الثلاثة ( ربيع..جلول..احمجيق) تركونا في مصحة السجن مع وضع كل واحد في زنزانة خاصة به.. وهذا ما نرفضه رفضا باتا، مرحلة التحقيق قد انتهت ولا معنى لتفريقنا .. كنت أطالب بالإفراج عنا مع فتح تحقيق في تلك الخروقات السافرة التي تتعلق بظروف اعتقالنا وما مورس علينا في مخافر الشرطة.”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.