فريق فتح الرواضي.. بين طموح الشباب وإكراهات الاحتضان

117

بقلم احمد اعبكريما

بدون إمكانيات، وبدعم مادي ذاتي، وبدون ملعب للتدريب، بل وحتى بدون توفر وسائل النقل، وقف شباب رياضي طموح، سلاحهم الوحيد الإرادة والإصرار على الرفع من مستوى الرياضة المحلية، بطموح تجاوز الحدود…طموح نحو إرجاع مجد الرياضة بجماعة الرواضي الضائع في كرة القدم مهما كانت الظروف وفي ظل كل الصعوبات.

إنه فريق فتح الرواضي، المولود الجديد الذي لا يتجاوز عمره السنتين، وقد أبهر الجميع، حقق انتصارات تلو الانتصارات، آخرها فوزه على فريق كتامة..

هو الآن يلعب بتألق ضمن البطولة الوطنية القسم الثاني عصبة الشرق، بإمكانيات منعدمة سوى ما أجاد به لاعبوه والمجلس الجماعي وبعض المحسنين من اللاعبين القدامى المقيمين خارج الوطن الذين رأوا في هذا الفريق بصيص أمل للخروج بنتائج مرضية من شأنها أن ترفع رأس محبي هذه الكرة الجميلة بهذه الجماعة التي منذ زمن  بنيس ياسين والناتي عادل والهيباج وخالد وغفور و و و وهي في تردي مستمر…ومن محسني الخارج   نذكر ياسين بنيس الذي يستحق كل الشكر والتقدير على دعمه المعنوي واللوجيستيكي لهذا الفريق المتميز حتى يستمر على الدرب وهو يشق طريقه نحو التفوق والرفع من مستوى الرياضة المحلية.

يتكون هذا الفريق الشاب والفتي من لاعبين جلهم طلبة دو إمكانيات محترمة تجعلهم في المستوى المطلوب الذي يرجوه الجمهور البقيوي،  وهم الآن في حاجة ماسة للدعم من طرف الجهات المعنية حتى يكون في وسعهم إتمام البطولة والالتحاق بالقسم الأول لعصبة الشرق بحيث يحتل المركز الثاني في سبورة الترتيب.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.