شارع تمسمان وانتقام الشركة من المواطنين

10

 للمرة الرابعة أو الخامسة، يعرف شارع تمسمان حواث سقوط مواطنين شاءت الأقدار ان يمنعوا من دخول منازلهن، بسبب قرارات ارتجالية للقائمين على مشروع منارة المتوسط، الذين وصولوا حي حدو وأعاثوا فيه فسادا تلو فساد، ليعودوا من حيث أتوا، متحججين بكون الساكنة منعتهم من إتمام الأشغال، وهو ما تعتبره ساكنة شارع تمسمان والشوارع المتفرعة عنه، افتراء وبهتانا يراد منه إطالة أمد معاناة الساكنة ليس إلا.

الشركة المفوض لها ترميم الشارع تريد الإنتقام من السكان الذين منعوها من وضع الرمال فوق قنوات مياه تتسرب بطريقة حولت الحي إلى برك مائية، وهو ما لم يستسغه المسؤول، الذي ألف ربما مثل هذه الأشغال، التي ينكشف زيفها بمجرد الإنتهاء من الأشغال.

وأمام الدمار الشامل الذي لحق بشارع تمسمان، حيث لا يمر يوم دون سقوط مواطن أو مواطنة، نتيجة عيث القائمين على المشروع وعدم تقدير المسؤولية، ناهيك عن ضياع مصالح المواطنين، بسبب عدم قدرة السيارات على دخول الحي.

فقد كان السيد عامل الإقليم قد وعد باتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل تسريع وتيرة الأشغال، إلا أن المسؤول عن الشركة ينتظر زلزالا آخر ربما من أجل العودة لإتمام ما بدأه.

جريدة الريف 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.