توضيحات بخصوص نشر فيديو قديم من طرف مواقع الكترونية ونسبته لتجمهر أمس الاثنين بامزورن

4

مراسلة :

على إثر ما تم تداوله على الموقع الالكتروني الإخباري “اليوم 24″، وتناقلته مواقع الكترونية أخرى فيما بعد، في مقال تحت عنوان ” نشطاء حراك الريف يعودون إلى الميادين… والأمن يختار عدم المواجهة مع شريط فيديو” . وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني بهذا الخصوص، أفادت مصادر مطلعة بالتوضيحات التالية:

–         بتاريخ 24 شتنبر 2017 منذ حوالي السابعة مساءا لوحظ مجموعة من الشباب والقاصرين قدر عددهم بحوالي 20 شخصا، على هضبة مجاورة لحي أيت موسى اوعمر التابع ترابيا لمدينة امزورن، على شكل مجموعات صغيرة متكونة من 3 إلى 5 أفراد.

–         بعد ذلك اجتمعت هده المجموعات ليصل العدد الإجمالي إلى حوالي 30 شخص شرعوا في ترديد الشعارات قبل أن ينتقلوا في مسيرة في اتجاه ورش المستشفى المحلي لإمزورن، ليلتحق بهم قاصرون وشباب آخرين ليصل العدد الى حوالي 50 شخص مستمرين في ترديد الشعارات المعهودة في الحركات الاحتجاجية الأخيرة بالمنطقة.

–         تمركزت القوات العمومية في مداخل المدينة وقرب المراكز التجارية حماية للمواطنين وممتلكاتهم من أي انزلاق محتمل، تضيف مصادرنا.

–         وحسب ذات المصادر، لم يتم تسجيل أي احتكاك مع القوات العمومية التي اكتفت بالمراقبة والتتبع، ولا أي شكل من أشكال العنف.

  • الفيديو المتداول على المواقع الالكترونية المذكورة، لا يعود إطلاقا لتاريخ 24 شتنبر 2017 ، وناشروه لم يتحروا الدقة والموضوعية والتحقق من تاريخ وقوعه الحقيقي، والذي يعود إلى إحدى الأشكال الاحتجاجية التي عرفتها المدينة خلال الأشهر السالفة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.