بلاغ إخباري لحزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة في شأن أحداث مساء أمس ببني بوعياش وإمزورن

3

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة يومه الإثنين 27 مارس 2017، اجتماعها الأسبوعي الذي تناولت فيه مجموعة من النقاط المتعلقة بالشأن التنظيمي والانتدابي، وكذا المستجدات والتطورات التي تعرفها العديد من مناطق وجماعات إقليم الحسيمة، بحيث وقف أعضاء الكتابة الإقليمية بشكل مستفيض على الأحداث الأليمة التي عرفتها يوم أمس كل من بني بوعياش و إمزورن، والتي خلص فيها الاجتماع إلى مايلي :

  • التأكيد على أن المعطيات المتوفرة إلى حدود اللحظة يُطرح بشأنها الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل تسلسل مجموعة من الأحداث التي تبقى غامضة، ومنها ما يتعلق بكثافة الوجود الأمني لمحاصرة مسيرة تلاميذية سلمية لا يتجاوز عدد المتواجدين فيها بضع عشرات.

  • استغراب كيفية تحول المسيرة الإحتجاجية بعد انتهائها، إلى مواجهات دامية بين عناصر الأمن ومجموعة من الأشخاص.

  • التأكيد على أن العنف مُدان ولا يمكن التطبيع مع أي ممارسات أو أفعال ترتبط به مهما كانت الجهة الصادر عنها، وعلى الجميع إدانته واستنكاره سواء كان ضحاياه من المواطنين المدنيين أو الأمنيين.

  • رفض أي سلوك اعتدائي أو ممارسة تخريبية للممتلكات العامة والخاصة، من طرف أي جهة كانت.

  • استشعار وجود جهة أو جهات تعمل على جر المنطقة لمستنقع العنف والتوتر وعدم الاستقرار.

  • المطالبة بفتح تحقيق نزيه في هذه الأحداث وكل الأحداث التي عرفتها المنطقة في الأشهر الأخيرة، تجنباً لتكرار ما جرى.

  • اعتبار أن منطقة الريف تعيش اختناقاً اقتصادياً واحتقاناً اجتماعياً، يستدعي تدخلاً استعجالياً من المسؤولين (إقليمياً، جهوياً ومركزياً) لتقديم إجابات حقيقية على هذا الوضع، عبر إطلاق مشاريع تنموية وعلى رأسها حسن تنزيل مشاريع “الحسيمة : منارة المتوسط”.

  • التشبث بفضيلة الحوار واعتباره السبيل الوحيد لبلورة مقاربة تنموية تشاركية تستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنين.

عن اللجنة الإعلامية

 

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.