انفلات أمني بسوق السمك بالحسيمة و تحذيرات لأخنوش من العودة الى الماضي

318

خالد الزيتوني-الحسيمة

بعد انعاشه و انتعاشته الغير المسبوقة منذ زمن بعيد بفضل تداول المنتوجات البحرية فيه،الا أن الواقع يقول بارادة تريد عودة سوق السمك بالحسيمة الى سابق عهده جدرانا خالية على عروشها،و تحرم البحارة و صناديق الدولة من المستحقات، و تبرر تهريب الاسماك الى وجهاتها الكلاسيكية.

فقد عرف سوق السمك بميناء الحسيمة غزو ظاهرة التشرميل و البلطجة ، بعدما أضحى الوجهة المفضلة للمعربدين واللصوص والمنحرفين الذين يشهرون قوتهم على التجار ويهددون مشترياتهم من الأسماك، بالسرقة و”التعربيد” أمام ضعف التغطية الأمنية الناتج حسب مصدر لقلة العناصر البشرية.الامر الذي دفع بالمهنيين الى تقديم شكايات حول استفحال الظاهرة،في وقت تعرف فيه المنطقة عودة الاستقرارا و حيوية غير مسبوقة في نشاط الصيد البحري.

رئيس جمعية التجار بميناء الحسيمة، فريد بوجطوي و في تصريح للمغرب الأزرق قال أنه باشر شكايات باسم جمعية التجار للدوائر المسؤولة وعلى رأسها المكتب الوطني للصيد البحري يخبرهم خلالها بغزو هؤلاء لميناء الحسيمة، ملحقين به أضرارا كبيرة، حيث عادة ما يقومون بسرقة صناديق الأسماك من سوق السمك، كما يقومون بسلب كميات مهمة منها من كل صندوق، وفي حال اعترض التاجر أو صرخ في وجوههم يقومون بإشهار سيوفهم وسكاكينهم، حيث أغلبية هؤلاء المنحرفين تحمل أجسادهم توقيعات السلاح الأبيض.

وأضاف المصدر نفسه أن تجار السمك عادة ما يقصدون الميناء في وقت مبكر، ويحملون معهم أموالا مهمة يستعملونها في البيع والشراء، وأصبحوا يخشون على أنفسهم جراء غزو هؤلاء المنحرفين للميناء، وأضحوا يطالبون بحدة برفع نسبة التغطية الأمنية، حيث المتوفر حاليا من عناصرها لا يكفي لتغطية كل الميناء أمام اتساع حجم هذه الظاهرة.

و يبدو أن عدوى اللا أمن بأسواق السمك انتقلت الى الشمال بعدما طبّعت مع الاسواق الجنوبية للمملكة،هذا في الوقت الذي خصص المكتب الوطني للصيد اعتمادات جد مهمة لتغطية جميع الاسواق بنظام مراقبة ،و رغم أنف عزيز اخنوش الذي وبخ المديرة العام في آخر مجلس اداري بعد احتجاجات المهنيين حول ظاهرة اللاأمن باسوق السمك بجميع الموانئ و نقط التفريغ الجنوبية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.