المرابط فريد : خطير… قضية الشهيد محسن فكري في خطر

8

الهيني و المهداوي بالحسيمة ماذا يفعلون…؟

وردت أخبار عن تواجد صاحب موقع بديل رفقة القاضي المعزول الهيني بالحسيمة صباح هذا اليوم تحت ذريعة تقديم التعزية و المشاركة في مسيرة الغد، هذا الخبر الذي يحمل ورائه العديد من الاستفهام خاصة بعد تقاطر مجموعة من المسترزقين للاقليم للركوب على الحدث المتعلق بمقتل الشهيد فكري محسن و محاولة استغلال ألم أبناء الريف في محاولة بائسة لاستغبائهم.

نقول لكل متوهم كفى من لغة الضحك على الدقون.. لن نسمح باختراق الريف و استغلاله لمآرب مادية صرفة و لكسب بعض القروش و الدراهم، فصاحب بديل يسعى للرفع من نسبة مشاهدة موقعه الخاص و الثاني يبحث عن النجومية و إعطاء الدروس.

لكن أبناء الحسيمة أعطوا الدروس في الدفاع عن الحرية بطرق سلمية وبقيادة أبنائها الذين خرجوا للشارع تضامنا مع شهيد الكرامة والحرية الذي كان النقطة التي أفاضت الكأس.. الكأس المملوء بالحكرة واستغلال السلطة من طرف بعض المسؤولين، الكأس المملوء بالبطالة والغلاء وصعوبة العيش في هذه المدينة التي صار أينائها يهاجرون منها مرغمين ليضمنوا قوت يومهم.

أبناء الريف الأحرار لا يحتاجون دروسا من أحد فقد علمتهم الجبال الشامخة كل معاني الصمود و النضال.

من أجل الكرامة نقول لكم ارحلوا… من أجل الريف الحر نقول لكم ارحلوا يا أصحاب الفتن الحقيقية…

أين كان الهيني و صاحب موقع بديل في أحداث ملف الغزات السامة للريف ؟ أين كان هؤلاء في زلزال 2004 ؟ أين كنتم عندما كانت تعاني المنطقة من ركود تام في جميع القطاعات على طول السنة ؟
أين كنتم عندما كان أبناء المنطقة يتخذون من البحر مفرا لهم مؤمنين بحلم الوصول لأوروبا لضمان عيشهم الكريم ؟ وأين وأين…

كفوا عنا أياديكم فقلعة الريف أبناء جنود مجندة لحمايته

لماذا لم تأتوا يوم مقتل الشهيد… لماذا لم تأتوا يوم دفن الشهيد… سأجيبكم لكي لا تعتقدوا فقط أننا أغبياء، ببساطة أتيتم بعدما طعن في قرار تسجيل الهيني بالمحاماة بالأمس القريب وجاء رفقة صاديقه لكي يقوم له بالدعاية لامتصاص دم الشهيد و الركوب عليه…

كيف لمن جاء يتضامن أن يحجز له في أفخم الفنادق بالحسيمة ومن الذي بعثهم ؟

لا نريد من يعطينا درس القانون و الكرامة ومن يصعد منصة الخطاب لن يكون أبدا غير مناضلينا الأشراف أبناء الريف الأحرار، لسنا مادة إعلامية تستهلك ولسنا طعما لكم أو لغيركم أيها الخونة

قضيتنا قضية كرامة لا قضية للهيني أو المهداوي الذي يريد أن يصفي حساباته مع إدارة الأمن الوطني على خلفية قضيته التي لازالت رائجة وهو متهم فيها وله سوابق في المس بشرف المواطنين وقضايا أخرى…

نحذركم اتركوا عنكم قضيتنا فأبناء الريف كفيلون بأن يدافعوا عنها ولن نسمح بصعودكم منصة الخطاب ولو بدمائنا.

*مراسلة

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.