“الحسيمة منارة المتوسط”: ساكنة جماعة “اساكن” تتساءل عن مصير مشروع تهيئة طريق “الوحدة”

6

نظرا للأهمية التي يكتسيها طريق “الوحدة”، تاريخيا وحيويا، باعتباره المعبر الذي يربط الشمال بالجنوب، والمنفذ الوحيد نحو الداخل المغربي للعديد من الجماعات الترابية الجبلية بإقليم الحسيمة، فقد تم اعتبار تهيئة وتقوية هذا المقطع الطرقي الذي يربط جماعة اساكن بمدينة تاونات ( الوحدة ) على طول 73 كلم، من ضمن برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة، الذي يحمل اسم “الحسيمة منارة المتوسط” ( 2015 – 2019 )، وذلك لفك العزلة عن الساكنة، وتحسين الشبكة الطرقية والبنية التحتية، عموما بالمنطقة المذكورة، التي تتميز عموما بضعفها، حيث يعتبر المقطع المشار إليه وعلى علته، أهم النوافذ التي تطل بها المنطقة على الداخل، حيث تتميز هذه الطريق باهترائها خلال فصل الشتاء، وتملؤها الحفر والتصدعات والمطبات، وعادة ما يتم مصادفتها مغلقة أثناء موسم الثلوج، ما دفع بالدولة بإدراجها ضمن المشاريع الآنية والحيوية التي ستستجيب لانتظارات الساكنة، التي طال انتظارها إخراج هذه الطريق لحيز الوجود لرفع بعض الحيف الذي تعاني منه.

وبالرغم من انتظارات الساكنة المحلية الملحة وحاجتها لهذه الطريق، التي تم ادراجها في المشاريع المتضمنة في “الحسيمة منارة المتوسط”، حيث من المفترض أن تكون الأشغال قد انطلقت بها منذ سنتين خلت، انسجاما مع ما تم الاعلان عنه في وقته، والحال أن هذه الطريق لازالت على حالتها وهشاشتها وضعفها، في الوقت الذي تتساءل فيه الساكنة عن المسؤول الذي يقف وراء تأخر انطلاق الأشغال بها رغم كثرة الانتظارات والآمال التي تعلقها الساكنة على هذا المنفذ كشريان مهم لاتصالها بالداخل المغربي.

وتتخوف ساكنة المنطقة من إقبار هذا المشروع، وعدم مجاراة المسؤولين له خلافا لما أعلنوه، وإسوة بكذا مشاريع أخرى وردت في “المنارة”، ولا زالت معلقة لأجل غير مسمى، كما ناشدت والي جهة طنجة /تطوان/ الحسيمة، للإسراع في إنجاز المشروع، وحمله للمندوب الجهوي للتجهيز على مباشرة الأشغال، والانتهاء من هذا المقطع الطرقي الهام، الذي ينتظر منه الساكنة أن يرفع عنهم حالة العزلة التي يعيشونها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.