الحسيمة: المدعو “عبا” يثبت 3 لواقط هوائية فوق سطح عمارته ب”باريو بريرو” ويدفع السكان لتنظيم احتجاج

6

نظم سكان أحياء الأحباس والمرسى و “باريو أوبريرو” وباقي الأحياء المجاورة بالحسيمة، مدعومين بنشطاء الحراك بالمدينة، عصر اليوم ( الأربعاء ) وقفة احتجاجية أمام إحدى العمارات بباريو التي اختار صاحبها التعاقد مع شركة للهاتف المحمول لتثبيت جهاز هوائي فوق سطح العمارة ذاتها ضدا على رغبة السكان الذين رفضوا إقامة الجهاز اللاقط بين ظهرانيهم. وعبر السكان عن رفضهم المطلق إقامة الجهاز في حيهم، بعدما كان صاحب العمارة ذاتها، تعاقد في السنوات السابقة مع شركتين، وتم حينها تثبيت جهازي تقوية الالتقاط السمعي للهاتف النقال فوق سطح العمارة. وقال أحد المحتجين إنه منذ رأى الجهاز الهوائي اللاقط فوق سطح العمارة انتابته مخاوف عدة على صحة السكان، مؤكدا أنهم باتوا يواجهون مخاطر عدة وانعكاسات خطيرة يسببها الجهاز المذكور، وما لذلك من تأثير على صحة السكان وأبنائهم. ووعد المحتجون بالتصعيد في حال لم يفكر صاحب العمارة في فسخ العقد مع الشركة المذكورة، مهددين باعتصام بالشارع العام. وحضرت السلطات المحلية في شخص قائد المقاطعة الثانية الذي أكد للمحتجين أنه استدعى صاحب العمارة الذي أبلغه الأمر، مضيفا في حديث مع المحتجين أنه سيتم استدعاء الطرف الثاني وهو ممثل الشركة، مشيرا إلى أن صاحب العمارة أبدى موافقته على فسخ العقدة، قبل أن يستدرك بالقول إنه متخوف من تبعات ذلك.

من جهة أخرى اعتبر نشطاء الحراك الذين آزروا السكان في احتجاجهم هذا أن ما يقوم به المدعو “عبا”، من تثبيت ل 3 لواقط هوائية فوق سطح عمارته بدون مراعاة المخاطر الصحية التي يسببها للساكنة، يعبر عن شجع كبير، إذ كيف يعقل أن ترخص الجهات المختصة للشركات المتعددة الجنسيات مثل “اورنج” لتثبيت لواقطها دون مراعاة التداعيات التي تحدثها على صحة الساكنة خاصة الأطفال الصغار، مؤكدين أن المسؤولية موكولة للسلطات وعلى رأسها عامل الاقليم باعتباره الساهر على سلامة المواطنين، كما أضافوا أن الترخيص لكل تلك اللواقط فوق سطح عمارة مؤشر على فساد الادارة المغربية، التي لا تهمها السلامة الصحية للمواطنين، بقدر ما تهمها “الإيتاوات ” التي يتم تسخيرها في مثل هذه المناسبات لاستخراج التراخيص بدون قانون وبسرعة البرق على حد تعبير المحتجين الذين أمهلوا قائد المقاطعة الثانية 48 ساعة لإيجاد حل لمشاكلهم العالقة، أو العودة للاحتجاج.

 

جمال الفكيكي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.