الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة تصدر بيانا حول الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الحسيمة

13

                                                                                      بيان

يتابع حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بإقليم الحسيمة بقلق شديد تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لعموم ساكنة الإقليم ؛ وما يصاحبه من تذمر شامل ناتج عن تأجج الأوضاع بسبب غياب الإرادة الحقيقية للدولة في التعاطي بشكل إيجابي مع مطالب الساكنة المعبر عنها من خلال الأشكال النضالية السلمية والحضارية للحراك الشعبي ، وإذ ننبه أن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كان ولا يزال مترجما لآمال وكفاح كل المغاربة من أجل وطن يتسع للجميع قوامه تكافؤ الفرص والعيش الكريم في ظل دولة ديموقراطية ضامنة الحقوق لجميع المواطنين والمواطنات على السواء.

إن تغريدة اعتبار مطالب الحراك الاجتماعية والاقتصادية والدفاع عن الحق  في ضمان المساواة ومحاربة الريع وتجار وسماسرة العقار….هي مطالب تنم عن نزوع انفصالي  ماهو إلا نتاج لتقدير وهمي وخرافي يراد منه الهروب نحو الأمام والتملص من التزامات الدولة بفك الحصار والعزلة وتكريس التهميش في ريفنا الشامخ؛

ومن خلال تتبعنا لمجريات وخلاصات الاجتماع الذي انعقد يوم 23/04/2017 بمقر عمالة الحسيمة مع رؤساء الجماعات الترابية وبعض الجمعيات المدنية وممثلين برلمانيين عن الإقليم فإننا أمام هول الضغط الذي مورس على رؤساء الجماعات التي نتشرف بتسييرها نؤكد مايلي :

  • أن السلطة قامت بتسخير أساليب تعود بنا إلى زمن غابر يسوده الإستبداد وفرض الوصايا والتخوين؛

  • أن رؤساء الجماعات المنتمين للاتحاد الاشتراكي أبانوا عن موقف جريئ ويحسب لهم حينما عبروا عن رفضهم لوصمهم بمناهضة الدولة والإستقرار والأمن من خلال دعمهم لمطالب الحراك الاجتماعي السلمي بالإقليم ؛

  • نندد بعدم تمكين رؤساء جماعاتنا من نسخ لخلاصات الاجتماع المذكور وأن أي محتوى بلاغ صيغ على مقاس السلطة لا يعني الإتحاد الإشتراكي في شيء وبريء منه؛

وبناء على ماسبق فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني: أن لا أحد سيسمح له بالتطاول على وطنية أبناء الريف وتشبثهم بثوابت دستور المملكة ؛كما لانقبل تجاهل الدولة التعاطي الآني والايجابي مع مطالب الساكنة في التنمية الشاملة ورفع الهشاشة وفتح آفاق واعدة للتشغيل ومحاربة الريع وسماسرة العقار.

                                                                                          الحسيمة في :25 أبريل 2017

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.