اختتام انشطة الدورة الاولى لموسم سيدي بوخيار الثقافي بإصدار توصيات

27

نظمت جمعيةإذورارناريف للثقافة والسياحة، وهي جمعية مدنية تهتم بالتنمية والثقافة بإقليم الحسيمة، الدورة الاولى لموسم سيدي بوخيار الثقافي طيلة أيام 27-28-29-30-31 غشت 2017 الموافق ل 05-06-07-08-09 ذي الحجة 1438 تحت شعار ” تثمين التراث المادي واللامادي أساس تنمية المناطق الجبلية “وجاءت فكرة تنظيم وتسمية التظاهرة بموسم سيدي بوخيار الثقافي نظرا لشهرة منطقة شقران التي استفادت من أنشطة  هذه التظاهرة  بموسمها الروحي الذي ينظم كل سنة بجبل لحمام منذ قرون اعترافا بالدور الذي كان يلعبه سيدي بوخيار في جمع الشمل بين القبائل تحقيقا للمصلحة العامة ، وهو تقليد سنوي عريق وتراث إنساني تزخر به منطقة بني ورياغل بإقليم الحسيمة شمال المغرب. وتثمينا لهذا التراثحاولت الجمعية المنظمة للموسم تعزيزه بتنظيم أنشطة موازية هادفة أبرزها ندوة علمية تحت شعار ” دور التراث المادي واللامادي في تنمية جماعة شقران ” أطرها كل من الاساتذة الباحثين : محمد المرابطي، عبد المنعم وهبي والاستاذ عبد الله بويباون تطرقوا من خلالها إلى عدة جوانب علمية في أهمية التراث وعلاقته بالتنمية والاقتصاد التضامني ودور الجماعة في اسهامها كوحدة ديمقراطية في إشراك المواطنين في الاقتراح والتدبير، وقد نظمت الندوة بقاعة الاجتماعات لجماعة شقران. وفي شقه الانساني عرفت المدرسة الجماعاتية بشقران تنظيم قافلة طبية مجانية لفائدة أكثر من 300 مستفيد ومستفيدة شملت الطب العام، تصحيح البصر، الراديو، قياس نسبة السكر في الدم… ونظرا لعزلة المنطقة ومعاناة الطفولة القروية فقد نظمت إدارة المهرجان وشركائها رحلة لحوالي 50 طفلاومؤطرامن دواوير مختلفة إلى مدينة الحسيمة ، وهي رحلة شملت عدة مرافق منها زيارة الميناء الترفيهي بالحسيمة، ميناء الصيد، ميناء المسافرين، شاطئ كيمادو، شاطئ الصفيحة تخللتها أناشيد ومسابقات وفقرات مع البهلوان…وفي الشق الروحي نظمت أمسية دينية لتلاوة القرآن والامداح بمسجد سيدي بوخيار.هذا بالإضافة إلى تنظيم عدة أنشطة تهدف إلى تطوير العنصر البشري بالمنطقة وتحفيزه نحو المزيد من المسؤولية وابتكار أفكار واعدة واستغلال مؤهلات المنطقة الطبيعية والثقافية.

وفي ختام هذه الدورة وخلاصة للندوة العلمية التي عرفت تفاعلا كبيرا بين الحاضرين حيث التعبير الحر كان سيد الموقف، أجمع المشاركون وإدارة المهرجان والمساهمون والشركاء على صياغة توصيات تهم المنطقة وهي كما يلي :

  1. بلورة مخطط استراتيجي للتنمية المستدامة يأخذ بعين الاعتبار جماعة شقران اعتمادا على المقاربة التشاركية
  2. تشجيع البحث العلمي في مجال التراث الثقافي المادي واللامادي
  3. ربط نتائج البحث العلمي والدراسات بالتطبيق الميداني لأسس التنمية على مستوى البنيات التحتية بالخصوص( بناء بعض المحاور الطرقية ، ربط جميع الدواوير بالماء الصالح للشرب ، توفير الاطر الطبية ، تهيئة الفضاءات السياحية …) وباقي المرافق الحيوية ، ( ترميم ضريح سيدي بوخياروللا منانة، قصبة أربعاء تاوريرت مع احترام التقنيات والمواد المحلية في البناء…)
  4. البحث عن شركاء متنوعين لتطوير مهرجان موسم سيدي بوخيار عموميين وخصوصيين.
  5. الحفاظ على التراث اللامادي للمنطقة والعمل على إعادة الاعتبار له من خلال مواسم ولقاءات معينة ذات طبيعة خصوصية ( الشعر الامازيغي، حكايات، إيزران، أمثال…)

 

هذا، وقد نظمت هذه النسخة الاولى من المهرجان بشراكة مع وكالة تنمية أقاليم الشمال وبدعم من : المجلس الاقليمي للحسيمة، جماعات : أجدير، امزورن، بني بوعياش، شقران وزاوية عبد القادر، إضافة إلى بعض المؤسسات والفعاليات.

 

تقرير إدارة المهرجان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.