أخبار عن اعتقال رئيس بلدية تارجيست ونائبه متلبسين بتلقي رشوة

27

 أفادت أخبار متواترة عن قيام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد زوال اليوم الأربعاء 25 أكتوبر الجاري باعتقال أحد البرلمانيين عن اقليم الحسيمة ( ع. ز )، والذي يشغل كذلك مهمة  رئيس بلدية ترجيست ونائبه المتلبسين بتلقي رشوة 73 مليون سنتيم، من أحد الملاكين العقاريين بمدينة ترجيست ( يتنمي الى حزب الحمامة ).

وقد عبر أحد صحفيي المساء تعليقا على الحدث من خلال صفحته الفيسبوكية  بقوله :

ما حدث في تارجيست يبدو في ظاهره بسيطا عاديا..لكن في جوهره أعمق من محاولات التبسيط..لنشرح: الخمليشي المرشح للانتخابات التشريعية باسم الأحرار بعدما استقال من الاستقلال كان مستعدا ليخسر الملايير لا لكي يربح..قطعا لا..فقط ليخسر مضيان الذي رفض تزكيته بعد إسقاطه من لدن المحكمة الدستورية في مجلس المستشارين..ترشح في الانتخابات التشريعية وكان قريبا جدا من تحقيق المفاجأة مسنودا بانتمائه للزاوية الخمليشية القوية وبالمال أيضا..أحس الخمليشي بالمرارة وربط ما حدث بتحالف خفي بين البام والاستقلال فقرر الانتقام..اختار توقيتا خطيرا كي يتزامن مع الزلزال..نائب رئيس المجلس البلدي لتارجيست وربما بتنسيق مع رئيسه المنتمي للبام وهو نائب برلماني في نفس الوقت لأخذ عمولات عن بيع عقار للخمليشي.. اتصل الراغب في الثأر بوكيل الملك وأخبرهم بواقعة الرشوة ثم اعتقلوا الزراد ونائبه…إنها حرب بين الخمليشي والزراد في الظاهر..لكنها في لعب الكبار لعب بين الجرار والحمامة فيما بعد الحراك..سقط الزراد في فخ الخمليشي لأنه جشع..والمال أعمى ويقود للسجن

 

متابعات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.